رداً على مزاعم “حقائب الأموال”.. وزيرة خارجية النمسا تقاضي حزب الحرية بتهمة القذف وتشويه السمعة

النمسا ميـديـا – فيينا:

أعلنت وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger (من حزب NEOS) عن اتخاذ إجراءات قانونية جنائية ومدنية ضد حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، وذلك على خلفية اتهامات وجهها الحزب تتعلق بنقل أموال سائلة إلى أوكرانيا، وفقاً لما تداولته وسائل إعلام محلية اليوم.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام حزب (FPÖ) بنشر ادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن Meinl-Reisinger سافرت إلى كييف في نهاية فبراير الماضي وهي تحمل “حقائب مليئة بالأموال”، بهدف تسليم أموال دافعي الضرائب النمساويين نقداً إلى الجهات الأوكرانية. ويرى المحامون الموكلون عن رئيسة حزب NEOS أن هذه الادعاءات تشكل جريمتي القذف وتشويه السمعة.

وفي تصريح لها حول القضية، قالت وزيرة الخارجية: “إن قيام حزب سياسي بتضليل الناس عن عمد وبشكل مستهدف عبر الأكاذيب ليس طريقاً مقبولاً في النمسا. لا ينبغي السماح لحزب (FPÖ) بنشر الأكاذيب دون عقاب”. وأشارت إلى أنه رغم استناد الحزب في مزاعمه إلى وصفها بـ “الشائعات”، إلا أن الحزب نفسه أو “أشخاصاً من محيطه المقرب” هم من أطلقوا هذه الشائعات في الأصل.

وكان سياسيون من حزب (FPÖ) قد كرروا علناً خلال الأشهر الماضية الحديث عن “شائعات مستمرة” تفيد بأن أعضاء في الحكومة النمساوية يسافرون إلى أوكرانيا بحقائب أموال لتسليم مبالغ نقدية من أموال الضرائب.

من جانبها، نفت Meinl-Reisinger هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن أي مدفوعات لأوكرانيا لا تتم نقداً أبداً، بل تجري حصراً عبر القنوات الرسمية. وأضافت أن المساعدات تخضع لمتطلبات قانونية صارمة، والتزامات بالتوثيق، ورقابة برلمانية كاملة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى